Yahoo!

جميل جمال..

كتبها hamza ، في 31 يناير 2006 الساعة: 16:15 م

قرأت اليوم ان 35000 امرأة وفتاة في ايران يقصدن عيادات اطباء التجميل لكي يعدلن شكل أنوفهن أو حجمها. وان عددا كبيرا من الصينيات يقصدن طبيب التجميل لكي يكسر عظام الساق ويصحح اعوجاجها. وان اليابانيات ينفقن كل نفيس وغال طمعا في بضعة سنتيمترات اضافية تزيدهن طولا. وانه في غضون سنوات ثلاث تفشت ظاهرة البوليميا والانوركسيا في احدى دول امريكا اللاتينية بعد دخول التلفزيون الامريكي الى البيوت.

اليوم وفي اية مدرسة بنات في اية عاصمة من عواصم العالم تتبادل البنات اسرارهن في تكتم. تلك الاسرار تتمحور حول النصائح التي تمكن كلا منهن من اختصار كميات الطعام التي تشتهيها النفس ونصائح لمضاعفة سرعة احتراق الكميات الضئيلة من الغذاء الذي يمتصه الجسم. كل تلك النصائح لها هدف واحد وهو ان تتمتع كل مستمعة بقوام مثالي يحاكي النماذج التي تطل علينا من صفحات المجلات ومن افلام الفيديو كليب.

لم يعد سرا ان تلك الصور ليست طبيعية بل هي نتيجة التدخل الجراحي او تأثير الاضاءة او زاوية التصوير بالكاميرا او التعديل الرقمي علي الكمبيوتر. ولكن كل ذلك لا يهم. المهم هو ان الهجوم على وعي الفتيات بالصور ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغناء هو فن تنظيم التنفس!

كتبها hamza ، في 31 يناير 2006 الساعة: 16:14 م

كان الموسيقار محمد عبد الوهاب ينصح الشبان المطربين بالاهتمام الشديد بصحتهم. ويقول: إن الجسم هو الجهاز الذي تعيش فيه وتعيش به، ولذلك يجب أن يكون هذا المسكين صحيحا.

وكذلك كانت أم كلثوم، فهي لا تأكل الآيس كريم ولا الطعام الساخن، حرصا على حنجرتها وحبالها الصوتية. ولا تدخن. ولا عبد الوهاب ولا عبد الحليم!

وكان محمد عبد الوهاب يندهش عندما يغني المطرب الكبير وديع الصافي. ويندهش من أنه يغني بعد أن يتناول الغداء أو العشاء..

وكان عبد الوهاب يضع رأسه على بطن وديع الصافي ويتساءل كيف يخرج صوته قويا مُجَلجِلا.. وكيف يكون طويل النفس بعد أن تناول عشاءه.. وكان يقول: أعجوبة!

وعندما جاء المطرب الملحن الفرنسي الأرمني ازناف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ان الظلام الدي يجلوك يا قمر

كتبها hamza ، في 31 يناير 2006 الساعة: 16:10 م

أنا أحد المعجبين بالغلبانة المسكينة التي احترقت على نيران ليست هادئة لكبار أدباء وشعراء زماننا: مي زيادة (1885 – 1941) اللبنانية السورية الفلسطينية السمراء الجميلة، أنا أعرف جانباً من حياتها المحت

أنا أحد المعجبين بالغلبانة المسكينة التي احترقت على نيران ليست هادئة لكبار أدباء وشعراء زماننا: مي زيادة (1885 – 1941) اللبنانية السورية الفلسطينية السمراء الجميلة، أنا أعرف جانباً من حياتها المحترمة، لقد كانت فراشة عندها عزيمة لا تكف عن الطيران بالقرب من أشد النيران التهاباً في زمانها لعلها تبقى بلا جروح، فقد أحبها كل أدباء العصر: العقاد وطه حسين ولطفي السيد ومصطفى صادق الرافعي وغيرهم. أما هي فقلبها في مكان آخر مع انسان آخر، تحبه ولا يحبها، وهم يحبونها ولا تحبهم، رأيت خطاباتها للأستاذ العقاد، واحتفظت بخطابات العقاد لها ونشرت بعض هذه الخطابات في كتابي (في صالون العقاد – كانت لنا أيام)، وما كتبته مي زيادة للعقاد وما كتبه العقاد لها يذكرني بالسيرك والسير على الحبال، فكلاهما يمشي على حبل من الخوف والحرص حتى لا يقال إنها أحبت من لا يحبها، وحتى لا يقال أنه أحب من لا تحبه، وظهرت كتب كثيرة عن الحب الوحيد في حياتها حبها للشاعر جبران خليل جبران ـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الي من

كتبها hamza ، في 23 يناير 2006 الساعة: 21:52 م

الي من نريد ان اقول كيف حالك الي كل شاب عربي الي كل فتاة عربيه مرحبا بكم في عالمي الخاص عالم البحار
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb